فوز المنتخب العراقي في خليجي 20 أقوى رساله سياسيه الى اليمن تعبر.نبيل العوذلي
فوز المنتخب العراقي في خليجي 20 أقوى رساله سياسيه الى اليمن تعبر
كتبه نبيل العوذلي
كثيرا ما يشبه الذي يحدث في اليمن اليوم ما قد حدث في العراق والذي اعتقد فيه هذا الشعب العظيم ان التوافق على اساس مذهبي مع الجار الاقليمي سوف يكون سببا لسلوك هذا الجار على اساس هذا التوافق المذهبي فينعكس بنوايا حسنه وايجابيه تخدم وحده الشعب العراقي والذي يحتل دعم مسار الدوله ووحدة الوطن والشعب على اهم ايجابيات نوايا هذا السلوك ولكن الذي حدث من ايران انها لم تدعم سوى اقطاعبات مليشاويه جغرافيه وعسكريه وسياسيه مذهبيه تخدم مصالحها
من يظن ان دعم تمزيق وحده الشعوب سوف يعمق الخلافات في الوطن الواحد لصالح اطماعه وطموحاته السياسيه والاستعماريه تماما مثلما فعلت ايران مع الشعب العراقي تحت مظلة التوافق المذهبي يخطئ ففي نهايه المطاف تقرا الشعوب سلوك النوايا السيئه مهما اختفت تحت قمصان الحيل والخداع والغش والانانيه
25 سنه في حياه الشعب العراقي من التشردم والخلافات تلك التي نجحت ايران خلالها في تمزيق الشعب العراقي تحت مظله التوافق المذهبي مع الشعب العراقي هي قليله جدا في عمر الشعوب ولكن الحقائق التاريخية الثقافيه والمعرفية التي تتكون وتترسخ في ذهنيه الشعوب تستمر مئات السنين وهذا بالضبط ما اريد ان اصل اليه في اليمن فكل من يراهن على انه بغير دم مسار الدوله الواحده ووحده الشعب اليمني من خلال استنساخ ذات التفكير السلبي الذي حصل في العراق بين اليمنيين في نهايه المطاف سوف ينكشف وسوف ينجح بعض من السنين ولكنه سوف يفشل مئات السنين الاخرى حيث ستترسخ حقيقه ثقافيه ومعرفيه في ذهنيه الشعب اليمني تجاه من قد يفكر معه بنص الطريق التي فكرت ايران مع الشعب العراقي وخدعته وغدرت به لصالح مصالحها وطموحاتها الايدلوجيه القوميه والاستعماريه ومصالحها الخاصه
الالم والمعاناه في تاريخ الشعوب الأبيه القويه الحره مثل الشعب العراقي واليمني ان شاء الله لا يكون نتيجتها الطبيعيه بعد فتره من التيه سوى الصحوه الوطنيه والابداع وهذا ما حصل بفوز المنتخب العراقي في كاس خليجي 25 والذي ضم منتخبات خليجيه على اعلى معايير جوده الحياه والترف في تاريخ دولها الحديث و حياه شعوبها
الخلاصه
التناقضات والتنافرات الموجوده في اليمن ليست على درجه الحديه والشدة دينيا وسياسيا ومذهبيا واجتماعيا وجهويا وقبليا ومناطقيا كتلك التي موجوده في العراق بين الشيعه والسنه والاكراد والعرب والمسيحيين ، ولد فان عوده الشعب اليمني الى اصطفافه وتوحده تحت مظله العقيده الوطنيه اليمنيه سوف لن تتاخر باذن الله تعالى ولكن ذاكره الشعب اليمني السلبيه مع كل من وقف معه على ذات موقف ايران مع الشعب العراقي سوف يتاخر محوها من ثقافته وقناعته وستصبح حقيقه تاريخيه في ثقافه الشعب اليمني ، ولعلها رساله للتقييم والتصحيح والسير في الاتجاه الصحيح الداعم والمساند للايجابيه في ذاكره التاريخ عند الشعوب
تعليقات
إرسال تعليق