جزيرة سقطرى ..هونغ كونغ خط الحرير ..نبيل العوذلي
مساحة جزيرة سقطرى ; 3,796 كم2 ...· 132 كم الطول 50 كم العرض...عدد سكانها مائة ألف فقط
مساحة جزيرة هونغ كونغ 1,114 كم٢...عدد سكانها سبعة ملايين نسمة
مساحة البحرين 760 كم٢...عدد سكانها مليون ونصف
بمعنى ان مساحه جزيره سقطرى ثلاثه اضعاف مساحه جزيره هونغ كونغ وخمسة اضعاف دولة البحرين..تقريبا اذا صحت المساحات كما نقلتها من ويكيبيديا
ولذلك فان السعوديون يرون ان سيطرة الامارات على جزيره سقطرى بمثابه خطوه كش ملك ستهدد مصالحهم الاقتصاديه التي يريدون ان تكون على خط طريق الحرير الجديد من بنية تحتية جباره بدء من بدايه حدودهم على البحر الاحمر الى مدينه نيوم والتي هي عباره عن موانئ ومدن صناعيه ومدن سياحيه
الامر حقيقه كذاك الذي يفتح محطه على الطريق قبل محطه اخرى بحيث تجعل من حركه التجار والمسافرين تتجه الى هذه المحطه التي قبل تلك
جزيره سقطرى هي بمثابه المحطه التي تريد الامارات ان تجعلها مثل مدينه هونغ كونغ قبل المحطات التي تريد السعوديه ان تفتحها على البحر الاحمر
مدينه إقتصاديه عالميه مدينه سياحيه عالميه مدينه سكانيه عالميه مدينه صناعيه عالميه بكل المقاييس فهي ثلاثه اضعاف جزيره هونغ كونغ وخمسة اضعاف دوله البحرين و تكاد تكون خاليه من السكان ..مائة ألف نسمة يمكن للاماراتيين منح كل فرد مليون دولار والجنسية الاماراتية فيها مميزات فريده تتيح للامارات ان تجعلها افضل جزيرة مالية اقتصاديه سياحيه عالميه على طريق
الحرير الجديد تماما مثلما كانت وافضل بمئات المرات عن مدينة دبي
الاماراتيون يفكرون بعقلية اقتصاديه فريده وغير عاديه ويبذلون الجهود وبسرعة والمال لاجل تحقيق طموحاتهم الاقتصاديه وبالنسبه لهم هذا المشروع كما يقولوا مشروع العمر او مشروع المستقبل ولاجل ذلك وثقوا علاقتهم الاستراتيجيه لضمان حماية هذا المشروع مع مراكز الثقل السياسي و الاقتصادي العالمي في امريكا وإسرائيل وبريطانيا ودول اخرى .
اليمنيون ليسوا الان في وضع يسمح لهم الاستفاده من مشروع عظيم عملاق كهذا خصوصا انهم تحولوا الى ادوات و خصوم يتصارعون فيما بينهم البين على الفتات وضيعوا الفرص الكثيرة سابقا اصلا في الاستفاده من هذه الجزيره حوالي 25 سنه في جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه ثم تقريبا مثلها في ايام حكم علي عبد الله صالح الذي تصرف بانانيه جهويه جمد بسببها اي مشاريع عملاقه في الجنوب ليفعلها في الشمال كما هو في ميناء الحديده ومسناء عدن وسقطرى ولكن في نهايه المطاف خسروا كل شيء ، وقد يفكر اليمنيون من منطلق المصلحه اكثر من منطلق الشعارات الثوريه والوطنيه المنفصله عن الواقع بسبب عدم وجود دوله ومؤسسات دوله متماسكه وواحده والذي تسعى السعوديه جاده الى احيائها اليوم لضمان حفاظها على مصالحها مع دولة ومؤسسات في اليمن 🇾🇪 تتيح لها الحصول على مكاسبها ضمن اطارها المؤسسي
الاماراتيون اليوم اكثر جراءة وقدرة وتنسيقا واصرارا على الاستفاده من هذه الجزيره وسبقوا السعوديه بكثير من الخطوات السياسيه والعسكريه والامنية والاجتماعية خاصه في جنوب اليمن المعززه لاستراتيجية أهدافهم هذه الفريده والذكيه ولكن هل سيسمح لهم السعوديين بذلك والتي يرونها بمثابة خطوه كش ملك على رقعة شطرنج جغرافية الإقليم لمشاريعهم الاستراتيجيه على البحر الاحمر هذا ما ستكشفه الايام القادمه ان شاء الله
تعليقات
إرسال تعليق