هل ستدعم الامارات تحالفا يمنيا بين المجلس الانتقالي وحزب الاصلاح والجيش الوطني في الشمال وتقود ملف اليمن بدلا عن السعوديه
هل ستذهب الامارات الى مسك زمام الامور في اليمن بعد اتجاه السعوديه نحو الانسحاب التدريجي من ملف اليمن وكيف ستعزز الامارات فرصها لربط اكثر المكونات السياسيه والاجتماعيه بتحالفات مصيريه معها وما الذي يدفع الامارات الى عدم اللحاق بالسعوديه نحو الانسحاب من اليمن وخاصه جنوبه وهل يمكن للامارات ان تعيد انتاج تحالف جديد مع حزب الاصلاح وتيار الاسلام السياسي في اليمن وهل سيرحب حزب الاصلاح والمقاومه الوطنيه في مأرب وتعز بذلك وهل تمتلك الامارات القوه والخلفيه الداعمه لمواجهه ايران بواسطه وكيلهم الحوثيين في اليمن وايران في الخليج بتحالفها الاستراتيجيه مع اسرائيل والغرب ضد ايران بدون السعوديه وعلى ماذا تعول الامارات في كل ذلك وهل من الممكن ان تتغير التحالفات الداخليه اليمنية داخل الصف الجمهوري في الشمال والمجلس الانتقالي في الجنوب بعد تطبيع العلاقات بين السعوديه وايران وانعكاساتها على ملف اليمن لصالح مزيد من العلاقه مع الامارات ولماذا تريد السعوديه الانسحاب التدريجي من ملف اليمن هل تخلت السعوديه عن مسؤوليتها اما ان هناك اسباب اخرى تستوجب عليها هذا القرار
لا شيء مستحيل في ملف اليمن وغيره فاذا كان ابعد تنافر كان بين السعوديه وايران وبين السعوديين والحوثيين اصبح اليوم يذهب نحو التلاشي فكذلك يمكن القول لا شيء يمكن ان يكون مستحيلا امام اي تقارب بين المتناقضات والمتباعدات والمتنافرات الايدلوجيه والسياسيه والمذهبيه والاجتماعيه وذلك يعتمد بدرجه اساسيه الاهداف والمصالح والتحالفات المعززه لها خصوصا ان الامارات ليست مبنيه على ايدلوجيه مذهبيه او سياسيه بقدر ما هي مبنيه على عقلانيه وعلمانيه سياسيه واقتصاديه
الاماراتيون بعد هذا التحرك السريع نحو تطبيع العلاقات بين السعوديه والايران اصبحوا بما يقدمونه سابقا لايران من تعاون تمخض في اتفاقات غير معلنة عنها بعد زياره شقيق الشيخ محمد بن زايد الشيخ طحنون الى طهران انعكست الى حد ما في ملف اليمن وما كشفت عنه الصحف الامريكيه من من تسهيلات تقدمها الامارات عبر البنوك وغير ذلك من المؤسسات التجاريه لايران وغير ذلك من التسهيلات الاخرى التي فيما يبدو انها اصبحت مجرد شيئا صغيرا وقليلا مقارنه بهذا التحول الاستراتيجي بين السعوديه وايران والذي سيفسره الاماراتيون على ان السعوديه ارادت حشرهم في الزاويه الضيقه وجعلهم في فوهة المدفع مع ايران بحكم ان علاقه الامارات مع اسرائيل استراتيجيه على المستوى العسكري والامني وهم اليوم اي الاماراتيين بين ان يقطعوا تطبيعهم وعلاقتهم مع اسرائيل ويقولون لاسرائيل خذوا كل الدبلوماسيين والخبراء العسكريين وطائراتكم المسيره واجهزه التنصت المتقدمه كقاعده لوجستيه للاسرائيليين في الامارات موجهه ضد النشاط الايراني وعودوا الى تل ابيب لاننا سوف نقوي علاقتنا مع ايراناو لا
وهذا مما لا يمكن للاماراتين ان يفعلوه فبالنسبه لهم علاقتهم مع اسرائيل هي الاهم.
، فالامارات تعول بشكل اساسي على على ان ايران اصبحت غير قادره على ان تدعم جبهه الحرب في اليمن وتريد ان توقفها لصالح دعم جبهتها مع اسرائيل وامريكا في بلاد الشام سوريا ولبنان والاموال التي بالكاد تستطيع ايران ان تجمعها من خلال بيع النفط بطرق مهربه وصعبه تستفيد منها بدرجه اساسيه على المستوى الايراني الداخلي المحلي الذي بدأ يتفاقم اقتصاديا لصالح زيدة النقمه والمعارضه الداخليه من الشعب الايراني ثم دعم جبهتها الاساسيه في سوريا ولبنان والعراق كخلفيه لهذه الجبهه ، حيث يبدو ان ايران تعول بشكل اساسي على ان فرص دخولها معركه في بلاد الشام مع اسرائيل وامريكا هي الفرصه الافضل حيث بحسب تصور ايران يمكن ان تتيح لها الحصول على مكاسب سياسيه واقتصاديه هامه والسبب في ذلك ان اسرائيل وامريكا دولتان مكونتان على الديمقراطيه والانتخابات وتأثر القرارات السياسيه بناء على هذه الانتخابات ومزاج الناخبين اضافه الىىهءه النقطه الهامه المتقرره من تاريخ تجربه الصراع مع اسرائيل وهي ان اسرائيل لا تدخل بحسب تاريخ حروبها معارك طويله فاذا كان مجرد دخول في معركه بسيطه مع المقاومه في غزه لا تستغرق اكثر من شهرين ثم تقوم اسرائيل بالطلب من المخابرات المصريه بالتدخل لايقاف هذه المعركه مع المقاومه في غزه وامكانيتها البسيطه مقارنه بالامكانيات التي تحاول ايران ان تؤسسها في سوريا واسستها في لبنان مع حزب الله والتي ترى ايران انها يمكن ان تسمع لها لخوض معركه مع اسرائيل وامريكا طويله سوف تضطر كل من اسرائيل الى التوسل لايقافها وحينها يمكن لايران بحسب حساباتها هذه ان تحصل على فرص وشروط افضل
الاماراتيون مع اسرائيل وبالتالي حلف الغرب الداعم لاسرائيل في اللحظات الحرجه يعولون بدرجه اساسيه على امكانيه التغيير في النظام الايراني لصالح الشعب والمعارضة الايرانيه ويبدوا ان الاماراتيين ليسوا قلقين كثيرا جدا من مواجهه ايران بدون السعوديه فقد حصلوا على مستويات متقدمه من الدفاعات الجويه والطائرات المتقدمه والتجسسيه من اسرائيل ويعولون على ان دول الخليج الاخرى لا تستطيع ان تبتعد كثيرا في حاله نشوب حرب مع ايران بسبب التحالفات التاريخيه والاستراتيجيه مع امريكا بما فيها السعوديه
السعوديه بعد ثمان سنوات من تحمل الكلفه والجهد في حرب اليمن وصلت الى قناعه الى ان الحوثي نجح في توظيف الثقافه التاريخيه للقبائل اليمنيه الواقعه تحت سيطرته كعقيده قبليه تاريخيه لهم بالوقوف ضد الاجنبي وايقاف الصراعات الداخليه اما ضد الاجنبي او الوقوف الحيادي حيث كانت تراهن السعوديه على امكانيه حصول ثغره في هذه القبائل لصالح ثوره داخليه من داخل المناطق التي تسيطر عليها الحوثيين وظهرت في ابرز صورتها مع ثوره ديسمبر للزعيم علي عبد الله صالح وفشلت وهكذا حاولت السعوديه عدة مرات ان تبني مقاومه داخليه من داخل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين كاساس لاي تغيير مثل ما حصل في جنوب اليمن وجزء من تعز ومارب ولكن ذلك لم يحصل ومن غير المنطقي ان تستمر السعوديه اكثر من ثمان سنوات وبالتالي فانه من الطبيعي ان يتصور السعوديين بان السلام وحده من سوف يغير في خارطه الولاءات والتحالفات الداخليه في مناطق سيطره الحوثيين لصالح انتاج تحالف جديد افضل واقوى ضد الحوثيين بعد انسحاب السعوديه والذي استطاع الحوثيين باسم مواجهه العدوان ودول العدوان من ايقاف وتاجيل اي محاوله للنقاش في سياساته العسكريه التي اودت بمئات الالاف من القتلى والجرحى والسياساتها الاقتصاديه والاجتماعيه التي اضرت بابناء تلك المناطق ولكنهم وفق تلك العقيده التاريخيه القبليه يتحملون الامها بسبب استقرار ثقافتهم على الاصطفاف والتوحد ضد ما هو مصطلح عندهم بالعدوان الاجنبي على عكس ابناء مناطق الجنوب ومارب وتعز الذين لديهم فهم افضل لهذه الولاءات المبنيه على ثقافه الجاهليه والعصبيه على حساب الحق والعدل والرشد والصواب
المجلس الانتقالي الجنوبي والمقاومه والجيش الوطني في مأرب وتعز يراقبون بدقه الى اي مدى ستذهب اليه السعوديه في حواراتها ونقاشاتها مع الحوثيين في اتجاه السلام وانسحاب السعوديه وبالتالي فان تحول الولاءات والتحالفات وتعزيز فرص عودة الامارات كراعيه وعرابه لهذه التحالفات في مواجهه الحوثي بحكم ان الحوثي متحالف استراتيجيا مع ايران والامارات متحالفة استراتيجيا مع اسرائيل واسرائيل وايران في حاله من الحرب التي قد تؤدي الى قيام اسرائيل بضرب اي نقطه تحول هامة في نشاط ايران النووي تتيح لها ان تصبح دوله نوويه وهو ما يعني ان الامارات ستكون في خط المواجهه بحكم علاقه الاستراتيجيه مع اسرائيل حيث تعول كل من الامارات واسرائيل على امكانيه احداث تحول لصالح المعارضه والشعب الايراني في ايران ضد التيار المتشدد بعد معركه قصيره مصلنا حدث للعراق صدام حسين يتم ترجيح كفه التيار المعتدل بمؤسساته العسكريه والامنيه والمدنيه ضد التيار المتشدد بمؤسساته المتطرفه كالحرس الثوري ومؤسسات المرشد الدينيه والمدنيه والاستخباراتيه الامر الذي سوف يتيح للامارات فرصه ذهبيه اخرى بان تكون صاحبه اليد الطولى في اي استثمارات ومشاريع اقتصاديه داخل ايران خصوصا وان اساس هذه العلاقه موجود ويتمثل في الجاليه الايرانيه في الامارات والتي كانت لها مساهمتها الكبيره والفعاله في النهضه التنمويه والاستثماريه داخل دبي والامارات بشكل عام ويتمثل ايضا في العلاقه الاستخبارات الاستراتيجيه بين اسرائيل وكثير من المعارضه الايرانيه داخل ايران والتي ساهمت كثيرا في عمليات نوعيه على المستوى العميق داخل ايران
اين يقف المجلس الانتقالي و الصف الجمهوري في شمال اليمن
ومما لا شك فيه ان لدى المجلس الانتقالي الجنوبي خطوط حمراء وكذلك المقاومه الوطنيه والجيش الوطني في مأرب وتعز وهذه الخطوط الحمراء بتصوري وبحسب معطيات معركه ثمان سنوات والتراكمات التاريخيه في معاناه ابناء تلك المناطق والفرصه القويه التي ظهرت لهم اليوم بالتحرر والاستقلال من سيطره ابناء الهضبه الزيديه تحت عقيدتها وسياستها ومظلتها الايدلوجيه التي جاء بها الحوثيين من ايران والتي لا تنتمي للمذهب الزيدي ولا للهويه اليمنيه سيجعل من الصعب عليهم الاستسلام لاي محاوله سعوديه بالقبول بغض الطرف عنها والتنازل عنها لصالح الحوثيين فالجنوب والجنوبيين لا يمكن ان يعودوا الى صنعاء والكل في الجنوب متفق على ذلك حتى المختلفين مع المجلس الانتقالي سيجدون انفسهم مضطرين للتحالف مع الانتقالي ضد اي محاوله سعوديه لاعادة الجنوب الجنوبيين الى صنعاء ولدى الجنوبيين اليوم مؤسسه عسكريه وامنية قويه جدا وكتله صلبه من الحاضنه الاجتماعيه المدنيه والعديد من الضباط والجنود المنسجمين والمتفقين والمتوافقين على استقلال الجنوب وعدم العوده الى صنعاء واهل مأرب يشعرون ان طموحهم التاريخي في الاستقلال بمواردهم من النفط والغاز وغير ذلك قد اصبحت في متناول ايديهم يبنون بها بلادهم التي انحرمت من التنميه عشرات السنين واهل تعز اصبح طموحهم التاريخي منذ عهد نشوان الحميري وغيره من الثورات التي كانت تحاول ان تتحرر من الهيمنه الزيديه بدات ملامحها بالنسبه لهم اليوم قويه ومن الصعب ان يتخلون عنها واستطاع هذا الصف والتيار الجمهوري ان يبني جيشا قويا في مأرب ومقاومه وطنيه في تعز رغم بساطتها الا انها استطاعت ان تمنع دون عوده الحوثيين الى تعز وهذا بحد ذاته نقطه قوه لصالح هذه المكونات وبالتالي فانهم يراقبون الى اي مدى ستذهب اليه النقاشات والحوارات بين السعوديه والحوثيين وفق نقاط اتفاق السلام ولا يريدون البته ان يغضبوا السعوديين في الوقت الحالي فالسعوديه قد قامت بالواجب وزياده ومحوريتها بالنسبه لليمن هامه جدا ومع ذلك وبحسب معرفتي بتاريخ النفسيه الاجتماعيه والسياسيه لليمنيين وفي اليمن شمالا وجنوبا قد يكون على هؤلاء من الصعب تقبل هذه المكانه والاحترام والشرف للسعوديه على حساب التضحيات والطموحات والمنجزات والاستحقاقات التي حصلوا عليها ويشعرون انها اليوم في متناول ايديهم هذا الامر بلا شك قد يقود في مرحله ما بحسب نتائج تلك الحوارات والنقاشات مع الحوثيين والسعوديه الى منعطف من الرفض وعدم الاستجابه لطلبات السعوديين الامر فيما اذا اقتربت من تلك الخطوط الحمراء الامر الذي قد يدفع بحسب مبدا الفعل ورد فعل البديهي في تاريخ تفاعلات وعلاقات البشر الامارات الى ان تنصح المجلس الانتقالي بالانفتاح مع تيار المقاومة الوطنيةفي الشمال في مارب وتعز وحراس الجمهوريه بقياده طارق محمد عبد الله صالح بما فيهم حزب الاصلاح الذي من الطبيعي انهم سوف يرحبون بمثل هكذا خطوه لتعزيز الجبهه الموحده ضد الحوثي وفرص منحه استحقاقات ومكاسب
والاماراتيون ليسوا كالسعوديين فالسعوديين يمكنهم الانسحاب من اليمن فاهدافهم الاستراتيجيه هي أمنيه وليست اقتصاديه استثماريه بشكل اساسي فالسعوديه بلد كبير وواسع ولها اطلالاتها البحريه في الشرق والغرب ولا تحتاج الى ان تفكر في الحصول على فرص استثمار في موانئ اليمن او جزرها الواقعه على البحر وبالتالي تكاد تكون اهدافها الاستراتيجيه المعنيه بحفظ امنها القومي قد تحققت فالقوه العسكريه والعتاد العسكري الذي حصل عليه الحوثي من جيش الجمهوريه اليمنيه المتراكم من ما كان يسمى بالجمهوريه العربيه اليمنيه وجمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه من صواريخ ودبابات ومخزون عسكري كبير حصل عليه الحوثيين بعد التسليم الكبير من قبل علي عبد الله صالح للحوثيين قد اصبح في جزءه الاغلب والاكبر والاعظم والاهم مدمرا بعد ثمان سنوات من الحرب والغارات المركزه بأحدث انواع الطائرات العصريه والسعوديون اليوم ينفقون مئات المليارات على تنمية وبنيه تحتيه عملاقه وضخمه على خط البحر الاحمر وغير ذلك في مدن وانحاء السعوديه لنقل السعوديه الى مستوى اخر وجديد ويتبنون مع دول اخرى مشروعا نحو التحرر من الهيمنه الامريكيه ودعم بناء نظام عالمي جديد تكون السعوديه احد محاوره واقطابه ونحن بالامس نسمع الرئيس الفرنسي ماكرون يدعم مشروع التحرر من هيمنه الدولار الامريكي من قبل الاتحاد الاوروبي والذي يصب في صالح طموح دولا عديده اخرى ومنها السعوديه وبالتالي فان السعوديين يريدون سلاما يضمن لهم نجاح مشاريعهم وطموحاتهم هذه العملاقه وبالتالي فان اليمن بالنسبه لهم ولمشاريعهم العملاقه هذه ليست لها تلك الاهميه الا من شيء واحد وهو ان يكون للامارات اليد الطولى في دعم دوله في جنوب اليمن تتيح الامارات الحصول على اتفاقات استراتيجيه في استثمار الجزر خاصه جزيره سقطرى والتي تعادل مساحتها ثلاثه اضعاف مساحه هونغ كونغ وخمسه اضعاف مساحه البحرين وبالتالي فان اقامه مشاريع عملاقه صناعيه في هذه الجزيره تجعل منها هونغ كونغ الشرق الاوسط وعلى طريق التجاره العالميه من الشرق الاسيوي الى اوروبا بحيث تكون بما فيها من بنيه صناعيه وموانئ تطمح الامارات وشراكتها الاستراتيجيه مع اسرائيل الى ان تبنيها في هذه الجزيره من خلال عقد شراكه مع دوله تدعمها في جنوب اليمن والتي بالنسبه للامارات لها هذا الامر امام طموحات السعوديه بغايه الاهميه فالامارات ومشاريعها في دبي وابو ظبي سوف تصبح على الهامش الاقتصادي امام مشاريع السعوديه العملاقه على خط البحر الاحمر مشاركتها مع مصر والاردن ولذا تحتاج الامارات الى شراكه استراتيجيه مع جنوب اليمن بشكل خاص تعوض الامارات عن هذه الخساره التي قد تصيبها من جراء مشاريع سعودية عملاقه على خط البحر الاحمر ومشاركتها مع مصر والاردن ولكن الظروف بعد تطبيع العلاقات بين السعوديه والايران والحوارات مع الحوثيين قد تدفع الامارات الى ان تتبنى توسيع رقعه تحالفاتها مع المكونات السياسيه والاجتماعيه اليمنيه الاخرى بما فيهم حزب الاصلاح لبناء شراكة مع اطراف اليمن المناوئة للحوثيين تضمن الامارات لهم دعما ربما ضد الحوثيين يقود الى مستوى افضل من العمل العسكري لتحرير صنعاء مقابل ضمان حصول الامارات على شراكه استراتيجيه في استئجار الجزر والموانئ اليمنيه على خط بحر العرب من عدن الى باب المندب وهو وهو امر وارد ستوافق عليه القوه اليمنيه شمالا وجنوبا بسبب الاضطرار والله اعلم فنحن لسنا سوى مجرد محللين وقد تصيب تحليلاتنا او تخطئ
تعليقات
إرسال تعليق